|
Getting your Trinity Audio player ready...
|
جمع حدث كأس لافر (Laver Cup) بين عمالقة الرياضة، حيث شهدت سان فرانسيسكو لقاءً استثنائياً بين أسطورة التنس السويسري روجر فيدرر (Roger Federer) وأسطورة البادل الأرجنتيني فرناندو بيلاستيغين (Fernando Belasteguín)، في لحظة جمعت بين لعبتين مختلفتين تحت رعاية شركة ويلسون (Wilson) للمعدات الرياضية.

تبادل توقيعات ومواقف مرحة
خلال اللقاء، تبادل اللاعبان السابقان، وهما من أبرز لاعبي التاريخ في رياضتيهما، توقيعات تذكارية على معداتهما الرياضية. وقّع فيدرر على مضرب تنس لبيباستيغين، بينما وقّع بيلاستيغين على مضرب البادل الخاص به لأسطورة التنس.
ولكن اللحظة الأكثر ظرافة كانت عندما قام روجر فيدرر بمزحة ودية مع بيلاستيغين. بينما كان بيلاستيغين منشغلاً بتوقيع مضرب البادل، قال فيدرر باسمه “روجر” بصوت مسموع ومازحاً، وكأنه معجب عادي يذكّر اللاعب باسمه للتوقيع، مما أضفى جواً من البساطة والمرح على اللقاء.
بيلاستيغين: “يدي لم ترتعش هكذا من قبل!”
انعكس أثر هذا اللقاء على مشاعر فرناندو بيلاستيغين، الذي عبر عن سعادته وامتنانه في منشور على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب الأسطورة الأرجنتيني، الذي حافظ على صدارة تصنيف العالم في البادل لمدة 16 عاماً: “يدي لم ترتعش أبداً بهذا القدر وأنا أوقع إهداءً“. وأضاف متحدثاً عن فيدرر: “ميسي، كرويف، نادال والآن روجر. البعض يسميها هالة، وأنا أسميها كاريزما. لكنهم جميعاً ينقلون لي احتراماً مطلقاً للرياضة”.
واختام منشوره بشكر شركة ويلسون وبتحدي ودّي: “شكراً ويلسون على جعل هذا ممكنًا، ونلتقي في المرة القادمة على ملعب بادل أو تنس!”.
دلالة اللقاء: الرياضة تتخطى الحدود
يُبرز هذا اللقاء جمال الرياضة وقدرتها على جمع العظماء عبر تخصصات مختلفة. فهو ليس مجرد لقاء عابر، بل هو احتفاء بالروح الرياضية والاحترام المتبادل والإرث الذي يتركه اللاعبون الأساطير، سواء في التنس أو البادل.
كأس لافر – روجر فيدرر – فرناندو بيلاستيغين – ويلسون – بادل – تنس