كشف أرتورو كوييو، المصنف الأول عالميًا في البادل، عن أحد أكبر أحلامه المستقبلية، مؤكدًا رغبته في إنهاء مسيرته الاحترافية إلى جانب شريكه الحالي أغوستين تابيا.
ويشكّل كويلو وتابيا في الوقت الحالي واحدًا من أقوى الثنائيات في تاريخ البادل الحديث، بعدما فرضا هيمنتهما على منافسات بريميير بادل وحققا سلسلة من النتائج التي جعلتهما الثنائي الأبرز على الساحة العالمية.
لكن بالنسبة إلى النجم الإسباني، فإن طموحه مع اللاعب الأرجنتيني يتجاوز الألقاب والتصنيف العالمي.

أرتورو كوييو يحلم بالاعتزال مع أغوستين تابيا
خلال ظهوره في بودكاست Bandeja الرسمي التابع لجولة بريميير بادل، تحدث كوييو بصراحة عن الأحلام التي لا يزال يرغب في تحقيقها خلال مسيرته.
وعندما سُئل عن أكبر أمنياته الرياضية، لم يتحدث المصنف الأول عالميًا عن عدد معين من الألقاب أو عن البقاء في صدارة التصنيف لسنوات طويلة، بل كشف عن حلم شخصي يجمعه بشريكه الأرجنتيني.
وقال كوييو:
«من أحلامي الشخصية، وأعرف أنه حلم صعب وطموح جدًا، أن أعتزل مع أغوستين. أتمنى أن أتمكن من الاعتزال معه».
وتعكس هذه الكلمات حجم العلاقة التي تجمع كويلو وتابيا، والتي لا تقتصر على الانسجام داخل الملعب، بل تعكس أيضًا رغبة اللاعب الإسباني في بناء مشروع طويل الأمد مع النجم الأرجنتيني.
كوييو يدرك أن نتائج البادل قد تغير كل شيء
ورغم رغبته في استمرار الشراكة لسنوات طويلة، فإن كوييو يعرف جيدًا طبيعة البادل الاحترافي، حيث أصبحت تغييرات الشركاء أمرًا متكررًا، خصوصًا عندما تتراجع النتائج أو يفشل الثنائي في تحقيق أهدافه.
وأوضح النجم الإسباني أن استمرار الشراكة يعتمد في النهاية على النتائج، قائلًا:
«أعرف أن الأمر يعتمد كثيرًا على النتائج، لأنه إذا أمضينا عامين وكانت النتائج سيئة، فمن الطبيعي أن نضطر إلى الانفصال».
وتكشف هذه التصريحات عن واقعية كويلو، الذي يدرك أن الرغبة الشخصية وحدها لا تكفي للحفاظ على أي شراكة في أعلى مستويات بريميير بادل.
شراكة كوييو وتابيا تتحدى تغييرات عالم البادل
يشهد البادل الحديث تغييرات مستمرة في تشكيل الأزواج، حيث يمكن أن تنتهي شراكة ناجحة بعد فترة قصيرة بمجرد تراجع النتائج.
لكن حالة كوييو وتابيا تبدو مختلفة حتى الآن.
فاللاعبان نجحا في بناء واحدة من أكثر الشراكات استقرارًا ونجاحًا في السنوات الأخيرة، وأظهرا انسجامًا كبيرًا جعلهما من أصعب الثنائيات التي يمكن مواجهتها في منافسات الرجال.
ويبدو أن كوييو يريد استغلال هذا الانسجام لبناء إرث طويل الأمد، وليس الاكتفاء بمرحلة ناجحة من مسيرته.
«إذا سارت الأمور جيدًا، ربما نعتزل معًا»
أنهى كويلو حديثه برسالة واضحة بشأن مستقبله مع تابيا، مؤكدًا أن الهدف هو الاستمرار معًا لأطول فترة ممكنة.
وقال:
«أعتقد أن الهدف هو محاولة الاستمرار لأكبر عدد ممكن من السنوات، وإذا سارت الأمور بشكل جيد، فمن يدري، ربما نعتزل معًا».
وبالنسبة لعشاق البادل، فإن استمرار أرتورو كوييو وأغوستين تابيا معًا لسنوات طويلة سيكون خبرًا استثنائيًا، خصوصًا إذا واصل الثنائي تحقيق الألقاب والحفاظ على موقعه في قمة التصنيف العالمي.
وفي رياضة تتغير فيها الشراكات باستمرار، يبدو أن حلم كويلو واضح: أن تتحول شراكة كويلو وتابيا من واحدة من أنجح الشراكات في عصر بريميير بادل إلى شراكة تستمر حتى نهاية مسيرتهما.